أدى التطور الحديث إلى ظهور حقوق هنية أو فكرية إلى جانب الحقوق العينية والشخصية، وهي حقوق من نوع خاص لـم تكن معروفة، تتمثل في سلطة لشخص على  شيء غير مادي، وهو ثمرة فكره أو خياله أو نشاطه ، لهذا ظهرت حقوق تنصب على أشياء غير مادية (فكرية) لا تدرك بحاسة من الحواس، و انما تدرك بالعقل و الفكر كالأفكار  التي تخول صاحبها سلطة الاستغلال و التصرف و اإن كنت بحكم طبيعتها لا تقبل الاستئثار الا في جزء منها، و هو مافرض وجود أنواع أخرى من التي لها قيمة مالية تفوق قيمة العقار و المنقول في بعض الحالات، فالعقار الذي تقع عليه مكاتب شركة (Microsoft) لا قمية له أمام المردود المالي الضخم لرامج (Windows)، لهذا امتدت هذه الحقوق لتشمل الابتكارات الفنية و العلمية و الصناعية كحق الملكية الأدبية و الفنية و حق الملكية الصناعية و التجارية التي تعد مالا لإشباع معنوية للفرد و إن لم تكن مادة.